الشيخ محمد الصادقي الطهراني

300

علي والحاكمون

القشور المظلومة المتراكمة أن يقتلوه فينفتح باب القتال في هذه الأمة المرحومة . ولكن الخليفة لم يكن ليسمع النصح فأجهز عليه عمله ! وأخرج ابن السمان من طريق عطاء أن عثمان دعا علياً عليه السلام فقال : يا أبا الحسن ! إنك لو شئت لاستقامت علي هذه الأمة فلم يخالفني أحد ، فقال علي عليه السلام : لو كانت لي أموال الدنيا وزخرفها ما استطعت أن ادفع عنك وأكف الناس ولكني سأدلك على أمر هو أفضل مما سألتني : تعمل بعمل أخويك أبي بكر وعمر وأنا لك بالناس لا يخالفك أحد ( الرياض النضرة 2 : 129 ) .